البرامج

الحريات السياسية والمدنية (القانون الدستوري)

فيما نستعد لصياغة دستور جديد  في مصر، لا يحتاج هذا المشروع لمقدمة. يركز برنامج الحريات السياسية والمدنية على الجوانب الفلسفية للقانون الدستوري. ويتمثل الهدف الرئيسي منه  في توجيه النقاش العام في مصر نحو مناقشة جادة حول دور الدولة في المجتمع. 

حقوق الملكية

بالإضافة إلى إعادة هيكلة حقوق الملكية وفقا لليبرالية الكلاسيكية، يهدف هذا البرنامج إلى إرساء أسس فلسفية واجتماعية متينة للملكية الخاصة كحق فردي غير قابل للتفاوض وشرط أساسي لتحقيق الكفاءة الاقتصادية والازدهار. 

حرية التجمع والتنظيم

بالنسبة لليبراليين الكلاسيكيين، تعتبر حرية التجمع والتنظيم مسألة في منتهى الأهمية، حيث أنها توفر المساحة التي تسمح للأفراد لأن ينظموا أنفسهم لتحقيق أهدافهم المشتركة دون اللجوء لسلطة الدولة القسرية. وتشتهر مصر بعدد من القوانين سيئة السمعة في مجالات تنظيم الجمعيات، النقابات المهنية والعمالية، وحق التجمع السلمي، ومن ثم فإن هذا المشروع يسعى لإلغاء أو تعديل هذه القوانين بما يضمن حرية التجمع والتنظيم في مداها الأقصى.

حرية التعبير

حرية التعبير ليست فقط مكونا أساسيا من الحرية الفردية، ولكن أيضا شرط ضروري لاستدامة لجميع الحريات الأخرى، لأنها الوسيلة الوحيدة الممكنة للتأثير على خيارات الآخرين دون إكراه. ومن ثم فإن مسارنا للعمل القانوني في هذه القضية بسيط للغاية: اقتراح إلغاء جميع القوانين التي تنظم حرية التعبير والضمير والرأي والإبداع الفني، باستثناء المسائل المتعلقة بحماية القصر.

الإدارة الحكومية

 

يعد إصلاح الإدارة العامة في مصر عنصرا أساسيا من مقاربتنا القانونية لسببين رئيسيين. الأول، هاجس المصريين بالفساد الإداري، معتبرينه السبب الرئيسي لكافة مآسيهم. ومن ثم فسوف يكون لدينا حجة قوية لمصلحة دولة الحد الأدنى إذا عرضت على أنها حل للفساد من وجهة نظر إدارية. الثاني، دولة أصغر تعني وظائف وخدمات أقل ترعاها الحكومة، واستحداث بدائل عملية يتطلب تحليلا شاملا للجوانب الإدارية للدور الحالي للحكومة.

سيادة القانون

سيادة القانون تقف على ركيزتين أساسيتين: نظام قضائي عادل وفعال وموقف عام من الثقة في القانون واحترامه. وحتى عندما تعجز السلطة التنفيذية في الحكومة عن فرض القانون، إما عمدا أو نتيجة لعدم الكفاءة، فإن مزيجا من الإشراف القضائي واليقظة العامة عادة ما يكفي لإعادة الأمور إلى نصابها.