بيان من إتحاد الشباب الليبرالى

 

في أعقاب الاحتفال الذي أقامه "اتحاد الشباب الليبرالي" بالاشتراك مع مؤسسة "فريدريش ناومان" لتكريم الفائزين في مسابقة "أنا ليه ليبرالي"، تناثرت أقوال عن ارتباط الاتحاد و أنشطته بشخص الدكتور "أيمن نور" و حزب الغد الذي كان يرأسه، بسبب حضور الدكتور "نور" للاحتفال، و ما عقب ذلك من دعوة الدكتور "نور" للحاضرين على العشاء في منزله، و التي لباها عدد من ممثلي الاتحاد القانونيين و العاملين به و الفائزين بالمسابقة، مما أثار حفيظة عدد من المتعاملين مع الاتحاد ممن يختلفون مع مشروع الدكتور "نور" السياسي. و من منطلق التزام مجلس إدارة الاتحاد تجاه كل المتعاملين معه، ارتأينا إيضاح عدد من النقاط درءا للشبهات و استباقا للخلط: 

1 - يؤكد اتحاد الشباب الليبرالي المصري على طبيعته كشركة مدنية غير هادفة للربح لا تعمل بالسياسة و ليست على علاقة بأي حزب من الأحزاب من قريب أو من بعيد. 

2- يؤكد الاتحاد على أن عضوية أي من ممثليه أو العاملين به أو المشاركين في أنشطته في أي حزب من الأحزاب لا تعني بالضرورة أي ارتباط عملي أو فكري بين الاتحاد و بين هذا الحزب. 

3- يؤكد ممثلو الاتحاد القانونيون، ممن لبوا دعوة الدكتور "نور" أنهم قد قبلوا هذه الدعوة بصفاتهم الشخصية وليس كممثلين عن الاتحاد.

4- يؤكد الاتحاد على أن المقالات الفائزة في مسابقة "أنا ليه ليبرالي" – و بينها مقالات لأعضاء في حزب الغد – لا تعبر إلا عن وجهات نظر كتابها، و أنه قد تم اختيارها بناءا على قرارات لجنة تحكيم مستقلة انتخب أعضاؤها بالتوافق بين الاتحاد و بين مؤسسة "فريدريش ناومان". 

5- يؤكد ممثلو الاتحاد على اختلافهم جذريا مع ما أشار له الدكتور "نور" في مقاله في "الدستور" يوم الخميس 18 يونيو الجاري، عن علاقة بين الكتاب الذي نشرت فيه المقالات الفائزة و بين كتابه المعنون "الليبرالية هي الحل". فالأول لا يمثل أي بناء فكري متسق أو مترابط، و فيه من الآراء ما ينقض بعضه بعضا، فإنما هو احتفاء بالمشاركين في المسابقة و ليس له أي مغزى سياسي. أما الثاني فهو جمع لسلسة من المقالات الصحفية لكاتب واحد في صحيفة حزبية (الوفد)، و من المفترض فيه أن يكون متسقا و مترابطا في ظل رؤية سياسية واحدة.

 

إتحاد الشباب الليبرالى المصرى

 

البيان فى جريدة اليوم السابع